شبكة قدس الإخبارية

269855970_919564982077376_7731462005475561452_n

تقارير قدس

زُفَّ إليها على نعشٍ.. رغد ومحمد قصة حب أطلق الاحتلال النار عليها    

فلسطين المحتلة - خاص قُدس الإخبارية: أظلمت الدنيا في داخلها وتلاشت كل ألوان الفرح، تكبلها أغلال الرهبة والخوف، تتهاوى في بحر القلق، وترتجف أركانها، ما إن دوت رسالة هاتفية أرسلها خطيبها محمد كانت بكلمة

259367234_861280414562778_512446880635459060_n

تقارير قدس

تنازل عن حلمه وأقام مراسم رحيل "مشفرة".. الشهيد عمر أبو عصب ورسائله المكتوبة

فلسطين المحتلة - خاص قُدس الإخبارية: صدى رنين رسالة هاتفية دوت بقلبها وغيّر ملامحها وهي تقرأ كلمات يحزم فيها ابنها عمر حقائب الرحيل "يما يا حبيبتي بعرف أن هذه آخر رسالة مني بس بدي أحكيلك شغلة، أنه أنا

3545هغ.JPG

تقارير قدس

في محطة انتظار طويلة.. قطار الموت خطف الأسير سامي العمور من قلب خطيبته غادة

قطاع غزة - خاص قُدس الإخبارية: رغم مسافةِ البعد بينهما وطول الفترة المتبقية له خلف القضبان؛ كان أقرب إليها من جفنيّ عيونيها، كأنهما يعيشان تحتَ سقفٍ واحدٍ لا تفرقهما أغلال، لطالما آنسته في عالمه المظل

243023875_120616803670096_3178658901804027196_n

أخبار

أسامة صبح... ميلاد وزفاف مؤجل

جنين - قُدس الإخبارية: في الفقد لا يوجد أبلغ من لغة العيون؛ عيناها تروي وجع القلب، تائهة بين قضبان الحزن قابعة خلف جدران اليأس، وكأنها تأخذ غفوة في حضن الألم، تتأمل فرحة زفافها التي لم تكتمل، وشريك ال

163284695738661

تقارير قدس

أحمد زهران .. فارسٌ امْتَطى صهْوةَ الشَّجاعَةِ ورحلَ بالعلامةِ الكاملَة

غزة - خاص قُدس الإخبارية: أفاقت على صوت زخات رصاصات متواصلة اقتحم صداها فضاء جدران غرفتها  الأربعة، ووصل الفزع إلى أعماق قلبها وتسارعت نبضاته، صعدت إلى سطح المنزل تنظر إلى قرية "بدو" التي هدأ هدير صوت

242613444_3054712091466001_2019886121454055440_n

تقارير قدس

على روزنامةِ الانتظار .. أطفالُ الأسيرة أبو كميل يَطْوونَ أيامًا "مُرَّةً"

غزة - خاص قُدس الإخبارية: يلهو أحمد الذي تجاوز عامه السابع أسفل صورة أمه الأسيرة نسرين أبو كميل التي اعتقلها الاحتلال الإسرائيلي  حينما كان رضيعًا لم يتعدى الثمانية أشهرٍ، لا يعرف كثيرًا عن الفقد الذي

162766435965371

تقارير قدس

في رحلةٍ لم تَكْتمِل .. الطفل الشهيد "محمد العلامي" خُطِفَ من قلبِ والده

يقفُ الأبُ المكلوم أمامَ جثةِ طفله الممددة أمامه بهدوء وسكينة، بلا هدير أنفاسٍ بلا خفقان دقات قلب بلا ضحكةٍ ملائكية، يقفُ بحرقة قلبه ودموعٍ تلسعُ عينيه "مش قادر أوصفلك شو محمد .. محمد حياتي؛ هذا دم قلبي خطفوه من جوا قلبي".