شبكة قدس الإخبارية

تحقيق عسكري وحكم بالسجن لأربع سنوات.. حملة دولية للتضامن مع الأسير طارق مطر

Ma3an-01
 

vtyHe

قُدس الإخبارية: دعت شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، إلى حملة دولية للمطالبة بالإفراج عن الأسير طارق مطر، وتضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وحكمت محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر"، الثلاثاء، على الأسير مطر من مدينة رام الله، بالسجن الفعلي مدة 4 سنوات وغرامة مالية تقدر بـ 5000 شاقل.

وكانت قوات الاحتلال، اعتقلت الأسير مطر الحاصل على درجة الماجستير في علم النفس المجتمعي، في أكتوبر 2019 عند مروره من حاجز زعترة.

وقالت شبكة صامدون، إن الأسير مطر "يمثل قدوة نابضة وحيّة للشباب الفلسطيني، والسجين السياسي الذي لا يزال يواصل تأثيره وإلهامه للأجيال الشابة بروحه الثورية التي لا تنضوي، بالرغم من تجاربه القاسية في التعذيب والقمع الشديدين على أيدي قوات الاحتلال".

واعتقل مطر لأول مرة عام 2006 حين كان عمره 16 عاما تحت ذريعة أنه "يشكل تهديدا على أمن الاحتلال" ومكث في السجن لمدة عامين ونصف دون إسناد أي تهمة له. وفي عام 2010 اعتقل مرة أخرى لمدة 10 أشهر على خلفية نشاطات طلابية في جامعة بيرزيت، ليعيد الاحتلال اعتقاله مرة ثالثة عام 2012  تعرض خلاله للتحقيق في مركز "المسكوبية" الذي يمارس الاحتلال فيه أقسى وأشد أنواع التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين، وتعرض للاعتقال الإداري عام 2017 لمدة عام ونصف قبل اعتقاله الأخير في 2019.

وكان الأسير مطر ينوي مواصلة مسيرته الأكاديمية قبل اعتقاله، حيث كان يستعد لدخول جامعة جنيف في سويسرا لتحصيل درجة الدكتوراه. وقبيل انتقاله والتحاقه في برنامج الفصل الدراسي الأول من عام 2019؛ قامت قوات الاحتلال بتدمير خططه واعتقاله دون تهمة أو محاكمة.

وفي اعتقاله الأخير، أُحيل إلى مركز تحقيق المسكوبية لمدة 30 يوما واجه فيها التحقيق العسكري الذي يعد أشد أنواع التعذيب، ونتيجة للتعذيب الوحشي عانى مطر من آلام حادة في الظهر والمفاصل، لدرجة أنه تم إحضاره للمثول أمام المحكمة في المرة الأولى خلال الاعتقال الأخير على كرسي متحرك.

وحرم الاحتلال الإسرائيلي مطر، من زيارة عائلته باستثناء مرة واحدة يتيمة طيلة اعتقاله الأخير.

 

 

#احتلال #تحقيق #عوفر #اعتقال_إداري #تحقيق_عسكري