شبكة قدس الإخبارية

حمدان لـ"قُدس": أي محاولة لعرقلة مسار الانتخابات تضع صاحبها في دائرة الاتهام وطنيا

Ma3an-01
 

hgSkf

 

غزة - قُدس الإخبارية: قال عضو مكتب العلاقات الدولية في حركة حماس أسامة حمدان، إن حوارات الفصائل الفلسطينية في القاهرة التي بدأت اليوم؛ تجري في أجواء إيجابية من قبل حركته.

وأضاف حمدان، في برنامج "حوار قدس" الذي يقدمه الزميل يوسف أبو وطفة عبر "شبكة قُدس الإخبارية" بالتزامن مع حلول الذكرى العاشرة لانطلاقتها، أن "الاتصالات التي تجري مع العديد من الفصائل المشاركة في الحوار تشير إلى أن هناك تفاهمات إيجابية قد تفضي إلى الاتفاق على تشكيل مجلس وطني حقيقي يعبر عن إرادة الشعب وموقفه المتمسك بحقوقه في التحرير والعودة". 

وحول دخول حركة حماس منظمة التحرير، أشار عضو مكتب العلاقات الدولية في حركة حماس حمدان، إلى أن حركته لا تزال تطالب بإصلاح المنظمة. قائلا، إنه لا يمكن الحديث عن اتفاقية أوسلو "لأننا نعتبرها سقطت حينما أطلق الأمريكيون صفقة القرن، وبالتالي نحن نتحدث عن ما هو أبعد من اتفاقية أوسلو، كإعادة بناء المنظمة واستعادة البرنامج الوطني الفلسطيني الأصيل بالتحرير والعودة وأداته الأساسية المقاومة المسلحة، وبهذا المعنى يصبح لا معنى للحديث عن أسلو".

وفي ما يخص وجود ضمانات للوصول إلى انتخابات المجلس الوطني؛ قال حمدان، إن حركة حماس تأمل الوصول إلى نتائج حاسمة بالخصوص في لقاء القاهرة الحالي، "ولكن عدم الوصول إلى نتائج حاسمة ونهائية لا يعني أن الأمور ستتوقف عند هذه النقطة، وإذا لم نستطع التوصل فإننا سنكون أمام جولة جديدة للحوار، وليس هناك أي حديث عن الرجوع للوراء".

وأضاف: هناك تفاهمات فلسطينية - فلسطينية للوصول إلى المرحلة الثالثة من الانتخابات، وهناك ضمانات ودعم من أطراف عربية ودولية وإقليمية تبنت دعم هذا المسار.

واعتبر حمدان، أن أي محاولة لعرقلة او تعطيل مسار الانتخابات أو الانقلاب على إحدى محطاته، تضع صاحبها في دائرة الاتهام وطنيا "وتثير تساؤلات لمصلحة من يعمل وعليه أن يواجه استحقاقات كبيرة وغضبا فلسطينيا وطنيا عارما".

وحول أسماء المرشحين عن الحركة، أوضح حمدان: هناك عشرات الأسماء المطروحة من الحركة، "وعلى الصعيد الداخلي يجري البحث فيها، وهناك لجنة مركزية قيادية مشكلة للإشراف على تشكيل القائمة وإجراء الانتخابات التشريعية من قبل الحركة، معنية بفرز الأسماء وفق المعايير وليست لدينا مشكلة بالخيارات، ولدينا وفرة في الأسماء".

وحول إجراء الانتخابات في القدس، أكد حمدان، أن هناك اتفاقا شاملا بين القوى والفصائل على أنه لا بد من إجراء الانتخابات، وأن لا نسمح للاحتلال بتعطيل إجراء الانتخابات في القدس، ونأمل أن ننجح، وهو تحد ومعركة بيينا وبين الاحتلال ولا يمكن أن نقدم أي تنازل في موضوع القدس، وبالنسبة لنا هذا خط أحمر، وستتم الانتخابات في القدس على النحو الذي نقبل به. 

وبخصوص إتمام تنفيذ ما ما اتفقت عليه الفصائل في القاهرة، قال: نحن نتابع أن تصدر مراسيم خاصة بذلك، وعدم صدورها حتى الآن لا يعني أنها لن تصدر، والضغوطات التي تتم من أجل إصدار مراسيم حسب الاتفاق مطالب مشروعة ونحن ندعمها وهذا جزء من عملية بناء الثقة، وعدم تنفيذ ما اتفق عليه من شأنه أن يؤثر على ثقة الناخب الفلسطيني في شفافية العملية الانتخابية.

وحول عودة قيادات تيار القيادي المفصول من فتح محمد دحلان إلى قطاع غزة وارتباطهم بدول خليجية لها علاقات مع الاحتلال، أوضح القيادي في حركة حماس حمدان، أن عودتهم إلى القطاع جاءت كإحدى نتائج اتفاقات المصالحة، وهؤلاء يعودون على هذا الأساس، دون أن تكون هناك أي امتيازات خاصة، ومسؤولية إدارة الشأن العام إعطاء كل فلسطيني حقه بالمشاركة في الحياة العامة وممارسة نشاطاته.

وأضاف: إذا كانت عودتهم من اجل أن يكونوا عاملا إيجابيا في البيئة الوطنية فأهلا وسهلا بهم، أما إذا كانت من أجل تنفيذ أجندات خارجية لا أعتقد أن أحدا سيقبل بهم لا حماس ولا غيرها.

وحول إمكانية دعم الحركة لقائمة انتخابية تابعة لدحلان، قال: التحالف مع دحلان ليس مطروحا للحديث الآن.

#غزة #حماس #فتح #دحلان #الانتخابات_الفلسطينية #انتخابات_التشريعي