شبكة قدس الإخبارية

"الأقصى ليس وحيدا".. أسبوع الأقصى العالمي نصرة للقضية وتعريف بالمسجد وقدسيته

Ma3an-01
 

1020667064_0_357_5616_3389_1000x541_80_0_0_1509521670677c30530fe225e3343488

 

القدس المحتلة - قُدس الإخبارية: أعلنت منظمة "أصدقاء الأقصى" البريطانية، عن إطلاق مبادرة "أسبوع الأقصى العالمي" نصرة للقضية وللتعريف بالمسجد الأقصى وقدسيته، وما "يمنح الجميع الفرصة لإظهار حبهم لأولى القبلتين". 

ويأتي الاحتفال بأسبوع الأقصى العالمي في الأسبوع الأخير من شهر رجب، تزامنا مع ذكرى الإسراء والمعراج الذي يوافق يوم الحادي عشر من آذار/ مارس.

 وقالت "أصدقاء الأقصى" في بيان لها، إن "أسبوع الأقصى مخصص للأفراد والمنظمات لتنظيم ورش عمل وأنشطة ومحادثات وفعاليات في محيطهم، ومن المفترض أن تزيد الفعاليات من الوعي بشأن المسجد الأقصى وحب الأقصى على مستوى المجتمع الدولي". 

ودعت المؤسسة البريطانية، النشطاء ومحبى المسجد الأقصى إلى التغريد والكتابة عبر وسم  #LoveAqsa على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة من السادس إلى الثاني عشر من شهر آذار/ مارس المقبل.

وتقوم فكرة "أسبوع الأقصى العالمي"، على أن "كل شخص في العالم ينفذ ما يستطيع من فعاليات عن المسجد الأقصى في محيطه من أجل نصرة القضية والتعريف بالمسجد وقدسيته، حيث جاءت فكرة الأسبوع من القناعة بأن المسجد الأقصى مخصص للمسلمين في كل العالم، وأن عليهم جميعاً نصرته بغض النظر عن الجنسية أو الهوية أو الانتماء السياسي أو غير ذلك". 

وشدد نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 48 كمال الخطيب، على أهمية حملة "أسبوع الأقصى العالمي". مؤكدا على أهمية إعلاء الصوت عاليا لتعزيز مكانة المسجد الأقصى، الذي يجب أن لا يترك وحيدا في مواجهة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي.

واعتبر الخطيب، أن مبادرة "أسبوع الأقصى العالمي" هي "صوت كل الصادقين والمخلصين، الذين يؤكدون أن المسجد الأقصى المبارك ليس للفلسطينيين وحدهم، ولا للعرب وحدهم، إنما هو مسجد للمسلمين جميعا (قبلتهم الأولى)".

ودعا نائب رئيس الحركة الإسلامية، الجميع إلى دعم المسجد الأقصى، قائلا: "لا تدعوا الأقصى وحيدا، وليظل شعاركم (الأقصى في العيون نفنى ولا يهون)، و(يا أقصى لست وحيدا)".

وأشادت دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، بإطلاق مبادرة "أسبوع الأقصى العالمي"، مطالبة الجميع بالتفاعل معها لأهميتها في تعزيز مكانة المسجد الأقصى.

وأوضح مدير شؤون المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، أن دائرة الأوقاف وإدارة الأقصى، "تنظر بإيجابية وأهمية لمثل هذه البرامج التي تعزز في نفوس المسلمين في أنحاء المعمورة مكانة المسجد الأقصى، وأهمية شد الرحال إليه استجابة لحديث الرسول محمد".

ونوه الكسواني في تصريحات له، إلى أن هذه المبادرة، تأتي "في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المسجد الأقصى، من تهويد مستمر للقدس، وإحاطته بالحدائق التلمودية، إضافة إلى الاقتحامات اليومية من قبل المستوطنين المتطرفين، التي تريد أن تفرض واقعا جديدا من تقسيم المسجد زمانيا ومكانيا".

ونبه الكسواني، إلى أنه "على الجميع أن يعلم، أن المسجد الأقصى المبارك ليس لأهل فلسطين أو لأهل بيت المقدس وحدهم أو لأهل الأردن وحدهم بالوصاية، إنما هو مسؤولية كل المسلمين في العالم".

وأكد أن مثل هذه البرامج والمبادرات، "تعزز الانتماء إلى الأقصى، وتعزز أيضا مكانته في نفوس المسلمين وتبين مدى أهمية شد الرحال إليه والصلاة في رحابه، وخاصة في ظل الهجمة الشرسة على الأقصى من قبل الاحتلال".

 

 

 

 

#القدس #الأقصى ##LoveAqsa