شبكة قدس الإخبارية

«تويتر» يلغي ملايين المتابعين لحساب ترمب الرئاسي قبل تولي بايدن السلطة

Ma3an-01
 

1980114

علوم وتكنولوجيا- قُدس الإخبارية: أكدت شركة «تويتر»، أن الحسابات الرئاسية الأميركية الرسمية سيتم إلغاء اشتراكات الملايين من متابعيها قبل أن يتسلم الرئيس المنتخب جو بايدن السلطة في العشرين من يناير (كانون الثاني) المقبل؛ وهو ما يعني أن الرئيس ترمب سيخسر الملايين من المتابعين لحسابه عبر «تويتر» بمجرد خروجه من البيت الأبيض، كما سيتعين على الرئيس بايدن أن يبدأ من الصفر في حصد ملايين المتابعين لحسابه الرئاسي عبر «تويتر».

كان حساب ترمب عبر «تويتر» من أبرز أسلحته التي استخدمها طيلة أربع سنوات ضد منافسيه، واستخدمه في إصدار أهم قراراته، إما بإقالة كبار المسؤولين أو بالإعلان عن خطوات سياسية مهمة.

وخلال فترة وجوده بالبيت الأبيض غرد الرئيس ترمب أكثر من 50 ألف تغريدة. وخلال الأسابيع قبل الانتخابات وبعدها واصل موقع «تويتر» نشر تعليق على تغريدات ترمب حول تزوير الانتخابات بأنها موضع للجدل، وأنها مزاعم لا أساس لها.

وهو ما خلق صراعاً متوتراً بين ترمب وشركة «تويتر». وطالب ترمب بتعديل البند 230 من قانون تنظيم الاتصالات الذي يمنح شركات الإنترنت حصانة واسعة من المسؤولية القانونية عن حذف أو تصنيف تعليقات المستخدمين للمواقع.

وأكد متحدث باسم شركة «تويتر»، أن حساب ترمب سيتم التعامل معه مثل أي حساب آخر بمجرد مغادرته منصبه، وقال «يعتمد نهج (تويتر) تجاه قادة العالم والمرشحين والمسؤولين الحكوميين على مبدأ أن الأشخاص يجب أن يكونوا قادرين على اختيار رؤية ما يقوله قادتهم في سياق واضح. وهذا يعني أننا قد نطبق التحذيرات والتسميات، ونقصر التفاعل على تغريدات معينة».

وأضاف «إطار هذه السياسة ينطبق على قادة العالم الحاليين والمرشحين للمناصب، وليس على المواطنين العاديين عندما لم يعودوا يشغلون هذه المناصب».

ويوجد 33.2 مليون متابع لحساب الرئيس الأميركي وأكثر من 26 مليون متابع لحساب البيت الأبيض عبر «تويتر». بينما يملك ترمب عبر حسابه الشخصي 88 مليون متابع. ولن يحصل ترمب بعد خروجه من البيت الأبيض على امتيازات خاصة حينما يصبح مواطناً عادياً بمعنى أنه إذا انتهك قواعد الموقع فإن الشركة ستقوم بخذف التغريدات بدلاً من تصنيفها ووضع تعليق أنها تحتوي على ادعاءات موضع جدل ونزاع وليس لها أساس من الصحة.

وكانت إدارة ترمب قد حصلت على جميع متابعي حساب الرئيس باراك أوباما عبر الحساب الرسمي لـ«تويتر» للرئيس والسيدة الأولى وحساب البيت الأبيض عبر «تويتر»، وكلها حسابات تسيطر عليها الحكومة الفيدرالية.

وقد أبلغت شركة «تويتر» حملة بايدن أنها لن تقوم بتحويل متابعي ترمب إلى حساب بايدن، وقال الموقع إن «أولئك الذين يتابعون الحسابات الرئاسية الحالية سيتم إخطارهم ومنحهم الخيار بمتابعة الحسابات الجديدة لإدارة بايدن».

يذكر أن حساب بايدن الشخصي عبر «تويتر» لديه 21.7 مليون متابع.