شبكة قدس الإخبارية

استقبال باهت لكوشنر والوفد الإسرائيلي في المغرب

Ma3an-01
 

20201222_2_45986228_60870504_Web
هيئة التحرير

الرباط - قدس الإخبارية: كشف رئيس المرصد المغربي لمقاومة التطبيع مع الاحتلال أحمد ويحمان، النقاب عن أن الاستقبال المغربي الرسمي لوفد جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي ومائير بن شبات رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، كان باهتا، معربا عن أمله في أن يكون ذلك مقدمة لإعادة النظر في ما وصفه بـ "سقطة التطبيع".

ونقل موقع "عربي 21" عن ويحمان قوله: "أيا كان مستوى الوفد المغربي الرسمي الذي كان في استقبال الوفد الصهيوني، فإن مجرد وصول هؤلاء القتلة إلى أرض المغرب مصيبة نرفضها وندينها".

وأضاف: "ليست لدينا أية أوهام لإقامة أي سلام مع الكيان الصهيوني وهو يحتل الأرض.. هذا الكيان إرهابي ومجرم ولا فائدة من إضاعة الوقت معه على الإطلاق".

وتابع ويحمان: "كنا نأمل من الجانب الرسمي أن يصمد وأن لا يتم التفريط في السيادة الوطنية، وأن لا يمد يده للمحتل المجرم الذي هدم حارات المغاربة في القدس على رؤوس أصحابها، لكننا نعلم أن هذا الوفد المفروض المرفوض هو جزء من لي ذراع المغاربة، وأن الطريقة الوحيدة لهزيمته هي مقاومته"، على حد تعبيره.

وكان جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي ومائير بن شبات رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، اللذين وصلا اليوم الثلاثاء إلى مطار الرباط في المغرب، قد وجدا نفسيهما أمام ترحيب بارد، بعد أن كان في انتظارهما والي جهة الرباط سلا القنيطرة الذي ترأس عملية الاستقبال في مطار العاصمة.

وذكرت صحيفة "الأيام" المغربية، أن الوفد الأمريكي ـ الإسرائيلي وعلى عكس الحملة الإعلامية العبرية التي تابعت الرحلة قبل تنظيمها وأثناء إقلاع الطائرة، لم يحظ باستقبال كذلك الذي كان في دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد غاب عن المشهد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ووزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، وحضر الوالي محمد اليعقوبي ورئيس الجهة عبد الصمد السكال وإلى جانبهما السفير الأمريكي.

ونقلت الصحيفة المغربية عن صحيفة "هآرتس" العبرية معلومات تقول إن المملكة المغربية رفضت التوقيع على اتفاق بين الجانبين لتطبيع العلاقات مثل ما فعلت الإمارات والبحرين.

مراسلة "هآرتس" ذكرت أن المغرب برر رفضه التوقيع على "اتفاق أبراهام" على المنوال الإماراتي، بكونه أعلن مسبقا أن العلاقات كانت فيما قبل بين الجانبين والآن سيجري استئنافها، أي ليس هنالك ما يستدعي تحرير اتفاقية وتوقيعها.

واتفاقات أبراهام كما تسميها الولايات المتحدة وإسرائيل خطة تزعمها دونالد ترامب وأشرف عليها جاريد كوشنر لتطبيع العلاقات مع الدول العربية والإسلامية وحتى الآن تضم اللائحة الإمارات والبحرين والسودان، فيما تقول المملكة المغربية إن لها خصوصيتها واستئناف العلاقات عبر مكتب الاتصال لا يعد تطبيعا.

#المغرب #التطبيع المغربي