شبكة قدس الإخبارية

عائلة الشاب مؤيد الجعبري تتهم الأجهزة الأمنية بالانتقام من نجلها

Ma3an-01
 

أجهزة أمنية

 

الخليل - خاص قُدس الإخبارية: وجهت عائلة الشاب مؤيد الجعبري (24 عاما) من مدينة الخليل اتهاما للأجهزة الأمنية بالانتقام من ابنها على خلفية الإشكالية التي وقعت بين الأجهزة وعائلة الجعبري في الخليل يوم الجمعة الماضي.

وقالت والدة الشاب منال الجعبري لـ "شبكة قدس" إن نجلها أصيب بالرصاص في منطقة الخليل يوم الأحد الماضي حيث أطلق مجهولون يستقلون سيارة النار تجاهه ما تسبب في إصابته بقدمه اليسرى بشكل مباشر فيما لاذ مطلقو النار بالفرار.

وأضافت: "حتى هذه اللحظة لم نعرف سبب إطلاق النار تجاه نجلي ولم تصل الأجهزة الأمنية لمطلقي النار عليه"، منوهة إلى أن نجلها كان يتواجد في المنطقة من أجل الذهاب رفقة أقاربه إلى أرض تتبع للعائلة.

وبينت أن العائلة فور إصابة نجلها أبلغت الشرطة في الخليل، حيث قامت الأخيرة بتحويل بلاغ العائلة للمباحث، موضحة: "منذ اللحظة الأولى أبلغنا الجهات المختصة عن إصابته بالرصاص وتم نقل نجلي للعلاج في مستشفى محمد علي المحتسب حيث خضع لعلاج أولي قبل أن يقوم شقيقي الذي يعمل طبيبا بنقله إلى لجان العمل الصحي من أجل إخضاعه للعلاج".

وأضافت: "كان من المقرر إجراء عملية له في اليوم التالي، أمس الإثنين، لكن قوة من الأجهزة الأمنية اقتحمت المستشفى واعتقلته وإخوانه بذريعة التحقيق معهم في حادث إطلاق النار على الأجهزة الأمنية يوم الجمعة الماضي رغم أنهم لم يكونوا في المكان".

واستطردت قائلة: "رفض الأمن أن يتم إجراء العملية وقالوا إنه سيتم نقله لمستشفى الحسين ببيت جالا وأنهم سيقدمون له الرعاية الصحية إلا أن ما حدث كان مخالفاً تماماً، حيث لم يحصل على الرعاية المطلوبة خصوصاً أن المستشفى لا يوجد بها غرف عمليات نظراً لتحويله لمستشفى مخصصة لمصابي كورونا.

وبينت أن طريقة التعامل التي قامت بها الأجهزة الأمنية وتصوير بطاقة التعريف الشخصية "الهوية" الخاصة بنجلها وإخوانه على أنهم مطلوبون تعكس طابعاً انتقامياً لكونهم فقط من عائلة الجعبري، لافتة إلى أن الأجهزة الأمنية أعاقت علاج نجلها وهو ما تسبب بتأجيل العملية، ما قد يتسبب في مفاقمة حالته الصحية".

 

#صحة #الخليل #الأجهزة_الأمنية