شبكة قدس الإخبارية

صورٌ جديدة تظهر "استكالا" برفقة مستوطنين تثير الغضب.. ما القصّة؟

لقطة الشاشة 2020-11-30 180242

فلسطين المحتلة- قُدس الإخبارية: عادت قضية الشاب الجنوب أفريقي "شهيد استكالا" للظهور عبر المنصات مجددًا، بعد تداول صور له برفقة مستوطنين إسرائيليين في الضفة والقدس المحتلتين.

ونشرت منصات وشخصيات فلسطينية، صورًا توثق لقاءه بعدد من المستوطنين في أنحاء متفرقة من القدس المحتلة حيث يقبع منذ عدة شهور، وكذلك في الضفة أيضًا.

وتظهر الصور علاقة حميمة مع المستوطنين، حيث يتشاركون مائدة الطعام والاحتفالات والجولات وزيارات المنزل، وهو ما يشير -وفق نشطاء- بأنهم ليسوا عابري طريق فقط.

اللافت في الأمر، أن أحد اللقاءات كان في بيت احتله مستوطنون من أصحابه الأصليين (الفلسطينيين) في محافظة الخليل، جنوب الضفة، وهو ما يعني قبوله لهم برغم كونهم "محتلين وسارقين".

أما "ستكالا" فكتب عبر صفحته بفيسبوك، عقب تداول صوره مع المستوطنين: "الناس يتداولون صوري التي التقطت مع اليهود من صفحتي ويبدأون مناقشة سلبية بشأنها، لكن هناك قصة مهمة جدًا مرفقة بتلك الصور".

وتابع: "أقدر أن الناس الآن في فلسطين المحتلة، يتدفقون إلى صفحتي لمشاركة صوري التي التقطتها مع شعب الايمان (المسيحيين واليهود) غير الاسلام، فلا تتردد في تحميل أي من صوري ولكن يرجى مشاركة القصة التي تتماشى معها أيضًا، لأنّ القصة مهمة للغاية".

ويزعم ستكالا أن شخصين قبلا الدخول في الإسلام خلال مسيرته من افريقيا، وأن يهوديًا قابله بشارع جعفر القدس يجري حاليًا بحثًا جادًا في هذا الشأن، مضيفًا "من الواجب على كل مسلم دعوة المسيحيين واليهود نحو الإسلام. الله ليس بحاجة إلينا وسوف يستبدلنا بقوم آخرين سيكونون أكثر ثباتًا على تنفيذ هذه المسؤولية".

وبالرغم من ذلك، أثارت صور ستكالا برفقة المستوطنين، تساؤلات متجددة حول وصوله إلى القدس وما سبقه من حديث عن قضايا الاحتيال والنصب المتعلقة به في بلاده وروايته حول المشي على الأقدام.