شبكة قدس الإخبارية

إدانة فلسطينية واسعة لاعتبار الخارجية الأمريكية منتجات المستوطنات "بضائع إسرائيلية"

فلسطين المحتلة - قدس الإخبارية: استنكر مسؤولون فلسطينيون وفصائل فلسطينية، قرار الإدارة الأمريكية اعتبار منتجات المستوطنات "بضائع إسرائيلية"، معتبرين أن القرار جزء من "صفقة القرن" وشرعنة الاستيطان.

واستنكرت حركة حماس، القرار واعتبرته "عدوانا خطيرا على الشعب الفلسطيني، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي، وضوءا أخضرَ لضم ما تبقى من الأرض الفلسطينية".

وقالت في بيان لها: "ننظر بخطورة شديدة لما ورد في القرار من اعتبار غزة والضفة الغربية منطقتين منفصلتين إداريا وسياسيا، ما يؤكد دور هذه الإدارة المتطرفة في ترسيخ الانقسام الفلسطيني خدمة لأجندات الاحتلال التوسعية".

وطالبت حماس، الإدارة الأمريكية الجديدة، بالتراجع عن كل القرارات المجحفة والمخالفة للقانون الدولي التي اتخذتها إدارة ترامب خدمة لدولة الاحتلال ومشروعها التوسعي، وتقضي على أي فرصة لحل عادل وشامل للصراع.

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحمد مجدلاني، وسم الولايات المتحدة لمنتجات المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية على أنها "منتجات إسرائيلية"، يتنافى مع قرارات الشرعية الدولية وغير قانوني.

وقال مجدلاني: إن المستوطنات مخالفة للقانون الدولي. واعتبر أن استمرار الاحتلال بالبناء الاستيطاني جريمة يعاقب عليها القانون .

وأدان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، بشدة، زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى مستوطنة مقامة على أراضي المواطنين في جبل الطويل بمدينة البيرة، وقرار الإدارة الأميركية الحالية اعتبار منتجات المستوطنات الإسرائيلية منتجات إسرائيلية.

وقال أبو ردينة: إن هذا القرار هو تحد سافر لكافة قرارات الشرعية الدولية، ويأتي استكمالا لقرارات هذه الإدارة التي تصر على المشاركة الفعلية في احتلال الأراضي الفلسطينية.

وأضاف: هذه الخطوة الأميركية لن تضفي الشرعية على المستوطنات الإسرائيلية التي ستزول عاجلا أم آجلا.

 ووصف وزير الخارجية رياض المالكي، القرار الأمريكي بـ"جريمة حرب". واعتبره بمثابة تطبيق حرفي لـ"صفقة القرن" ،وبمثابة "إعلان رسمي أمريكي بإقرار ضم الضفة الغربية" لـ"إسرائيل".

ووصف الخطوة بأنها "أخطر إجراء أمريكي يتم بحق الشعب الفلسطيني منذ بدء المشروع الاستيطاني".

وقال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب، إن "القرار الأمريكي يمثل انتهاكا واضحا للقانون الدولي، ومساندة لإرهاب المستوطنين، وعدوانا جديدا ضد شعبنا".

واعتبر شهاب، أن "زيارة بومبيو، تندرج في السياق الاستعماري الذي تعتبر الإدارة الأمريكية جزءا منه".

ودعا إلى حملات مقاطعة دولية للمنتجات الإسرائيلية ردا على القرار الأمريكي.

و اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن "القرار الأمريكي عدوان جديد بحق شعبنا".

وقالت: "القرار هو اعتراف ضمني بتصاعد حملات المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية وتأثيرها الاقتصادي على العدو".

 وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد أعلن أن الولايات المتحدة ستصنف الصادرات الإسرائيلية من مستوطنات الضفة الغربية على أنها إسرائيلية.

وقال:  "سيطلب من جميع المنتجين داخل المناطق التي تمارس فيها إسرائيل سلطات ذات صلة وسم البضائع باسم إسرائيل أو منتج إسرائيلي، أوصنع في إسرائيل، وذلك عند التصدير للولايات المتحدة"، مؤكدًا أن التعليمات الجديدة تنطبق و"بشكل أساسي" على المنطقة المصنفة (ج).