شبكة قدس الإخبارية

محلل إسرائيلي: الأيام الأخيرة لترمب ستكون مليئة بالأحداث في الشرق الأوسط

a3_5

ترجمات عبرية- قدس الإخبارية: قال المحلل العسكري "ألون بن دافيد" في مقال له بصحيفة "معاريف" العبرية، إن جميع المنطقة تتجهز للتغير الذي سيحدثه الرئيس الأمريكي القادم جو بايدن، ولكن حتى قيامه بتولي الرئاسة تبقى شهران للرئيس ترمب.

وأضاف بن دافيد، أن أحداث الأيام الماضية تؤكد أن الفترة المتبقية للرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترمب، ستكون مليئة بالأحداث ومثيرة.

وأوضح أن التغيير المقبل كان بالإمكان مشاهدته الأسبوع الماضي، حيث قرر الرئيس أبو مازن النزول عن شجرة مقاطعة "إسرائيل" التي صعد عليها قبل نصف عام.

وقال المحلل إنه لا يعتقد بأن المقربين من أبو مازن يصدقون أن إعادة العلاقات مع الاحتلال كانت "انتصارًا"، مضيفًا أن "إسرائيل" لم تعطي وعوداً جديدة لأبو مازن، وكذلك أمريكا.

ويرى المحلل أيضاً أن إدارة ترمب ستقوم بالتحدث مع الورثة المحتملين بعد أبو مازن.

وحول إيران، يقول "بن دافيد" إن الإدارة الإيرانية بدأت تعطي إشارات برغبتها الدخول في مفاوضات صعبة أمام بايدن حول اتفاق النووي.

وأضاف أن جيش الاحتلال و"الموساد" بدأوا بالتفكير حول طريقة لإقناع إدارة بايدن بضرورة تعديل الاتفاق النووي مع إيران وعدم إبقائه كما هو حالياً.

وبيّن المحلل أن هناك من كان يعتقد بأن ترمب ينوي توجيه ضربة عسكرية لإيران خلال أيامه الأخيرة، وكذلك قام مسؤولون في البنتاغون بإبلاغ مسؤولين إسرائيليين بخشيتهم من هذه الخطوة، ولكن صرح رئيس الأركان الأمريكي بأن الجيش الأمريكي لا يخضع لنظام ولكنه يخضع للقانون.

ويرى "بن دافيد" أن ترمب سيحاول خلال الشهرين المتبقيين له بزيادة الضغط على إيران عن طريق فرض عقوبات جديدة، والقيام بخطوات دبلوماسية وسرية، مشيرًا إلى أن هذا العام الذي بدأ باغتيال سليماني كان من أصعب الأعوام لإيران.

وأشار المحلل إلى أن الإيرانيين يخشون من اتفاقيات التطبيع بين دول الخليج والاحتلال، لأن هذه الاتفاقيات تضع "إسرائيل" على حدود إيران، وكذلك تخشى إيران من تدرب طائرات حربية إسرائيلية في الإمارات، ولذلك ستجد إيران نفسها في وقت ما أنها مجبرة على الرد.