شبكة قدس الإخبارية

قوى وفعاليات عراقية: التطبيع طعنة في ظهر قضية العرب الكبرى

بغداد - قُدس الإخبارية: أكد المجمع الفقهي العراقي لكبار العلماء للدعوة والإفتاء، أن "الهدف من التطبيع إعطاء عدو الأمة مكانة طبيعية بين الشعوب الرافضة له".

وتابع المجمع في بيان له: "التطبيع يجعل العلاقة طبيعية مع عدو تجاوز على أرض العرب ومقدسات المسلمين، ومارس التهجير والتشتيت للشعب الفلسطيني، وارتكب جرائم لا تحصى بحقهم وهذا حرام شرعا".

وأضاف: "لا يجوز لحاكم أن يفعله لأن تصرفات الحاكم، بحق الأمة منوطة بالمصلحة الشرعية التي يبنيها أهل الحل والعقد، وليس بما يشتهى ويرى ولا مصلحة للأمة بهذا التطبيع".

وأشار إلى أنه لا يصح الاستدلال بصلح الرسول عليه السلام، مع يهود خيبر بشأن جواز التطبيع، لانهم لم يكونوا محتلين لديار المسلمين، ولا مشردين لهم، بل صاروا من رعايا دولة الاسلام بدخولهم في عقد الذمة.

من جانبه، استنكر تجمع علماء صلاح الدين اتفاقي التطبيع الإماراتي والبحريني، مع دولة الاحتلال الإسرائيلي,

وقال التجمع في بيان صحفي: "فلسطين عقيدة راسخة لن نحيد، ولن نميل، أو نعدل عنها، ونقول لاشقائنا الفلسطينيين صبراً يا أحبابنا، وصبراً يا مؤمنين، فان النصر قريب بإذن الله".

فيما أدان الملتقى الوطني العراقي في دمشق اتفاقات التطبيع مع الاحتلال، وقال إن "الخطوة التي أقدمت عليها مملكة البحرين، هي طعنة أخرى في ظهر قضية العرب الكبرى، قضية فلسطين، تضاف الى الطعنة التي سبقتها من قبل دولة الامارات العربية المتحدة، وفق خطة أميركية إسرائيلية مدروسة".