شبكة قدس الإخبارية

لماذا تصفون ما قاموا به بـ"العربدة"؟

74583443_443071699737563_5650505136926097408_o
علي عبيدات

كثيرون أطلقوا ألسنتهم يهاجمون الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت ويتهمونها بالعربدة وبعضهم وصفها بالميليشيات، وآخرون قالوا إن هذا الجيل من الحركة الطلابية جاهل ومتسرع، وهنا لا بد من القول:

* إن الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت جزء أصيل من مكونات حركتنا الوطنية التي نعتز بها ونفتخر.

* مطالب الحركة الطلابية في الجامعة مطالب مشروعة، ويجب على الجميع دعمها لأن فيها مصلحة الطالب في ظل التوجه الرأسمالي الذي تتجهه الجامعة.

* هذه ليست المرة الأولى التي تُغلَق فيها أبواب الجامعة لأسباب مطلبية، وبيرزيت ليست الجامعة الأولى التي تغلق لذات الأسباب.

* سبق وأغلقنا أبواب الجامعة بالجنازير، ومنعنا الجميع من الدخول إلى الكليات، لأسباب مطلبية مشابهة، وكانت الانتفاضة الفلسطينية في أوجها، ولم يطل علينا أحد ليحاضر فينا في سلم الأولويات.

* الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت تضرب مثلاً مميزًا في التكاتف والوحدة وهي تجربة يجب أن تعمم لا أن تُحارب.

* إلى جانب تميز جامعة بيزريت الأكاديمي والوطني الذي نعتر به ونفتخر، فإن لحركتها الطلابية وما قدمته من تضحيات طوال سنين عملنا الوطني، دور كبير في رفعتها وسموها وتميزها عن جامعات أخرى في الوطن.

* قد يعتقد البعض بأن إغلاق الجامعة أمر سهل وقرار من المريح اتخاذه في أي وقت، ولكنه قرار صعب تتخذه الحركة الطلابية وتلوذ إليه بعد استنفاد كل أساليب الحوار مع إدارة الجامعة.

*سبق وخاضت الحركة الطلابية معارك أسخن مع إدارة الجامعة، من الإضراب عن الطعام، مرورًا بإغلاق الكليات، وفصل العديد من قادتها، وعادوا بعدما يتم التوصل إلى اتفاق.

* بيرزيت جميلة بإدارتها ونقابة عامليها وحركتها الطلابية، كلوحة واحدة يؤدي اجتزاء أي منها إلى تخريب اللوحة بالكامل، وهو ما يجب أن يكون دافعا لكل الأطراف للحوار وتجنيب الجامعة أي ضرر.

* علاقة الحركة الطلابية بإدارة الجامعة بوضعها الطبيعي علاقة مميزة نباهي بها كخريجين في كل المحافل، وهي التي تصدّر في كل عام صورة الديمقراطية الفلسطينية بأبهى صورها، يجب أن لا تفسدها الحراكات المطلبية.

*إن الضغوط التي تمارس على إدارة الجامعة وبخاصة من الاحتلال يجب أن تكون دافعًا للوحدة وتقوية الجسم الطلابي لا صمّ الآذان عن مطالبه.

*درسنا في بيرزيت، وخضنا معارك حركتها الطلابية نقابياً ووطنياً، ورغم مرور سنين طويلة إلا أن صورة بيرزيت وأيامها تبقى محفورة في ذاكرتنا، وظلالها تنعكس على مختلف جوانب حياتنا.

*وأخيرا تبقى بيرزيت شامة جميلة في وجه وطنٍ أنهكته الجراح، يجب علينا جميعاً أن نحميها ونحافظ عليها.