شبكة قدس الإخبارية

"مهرجان نابلس الثالث" بين الرفض والتأييد والموقف الرسمي

Ma3an-01
 

71498798_732199987228503_293844680091631616_n

فلسطين المحتلة – قدس الإخباريةمن المقرر أن تشهد مدينة نابلس يوم الخميس المقبل الموافق 17/10/2019 مهرجانًا في  "سما نابلس" يستضيف الفنان "إياد طنوس" وفريق "جبد" و"Tin Nen" وهو ما أحدث ضجة وتباين للرأي في المدينة بين مؤيد للمهرجان بصفته أحد أشكال الفن والثقافة وبين معارض يُدّعم موقفه بالقول إنّه يخالف عادات وقيم الشعب الفلسطيني.

مطالبات بإلغائه

وطالب بيان موقع باسم حركة فتح "مناطق تنظيمية في مدينة نابلس"، محافظ محافظة نابلس اللواء إبراهيم رمضان التدخل وإلغاء الحفل لما وصفته بأنّه حفاظًا على نابلس وأهلها.

وجاء في البيان "مع خالص احترامنًا للفنانين الفلسطينيين أينما تواجدوا، وكون الأغاني لا تحمل الصيغة الوطنية الشعبية التراثية ولا يوجد جهة مسؤولة راعية للحفل فانه متوقع غياب الرقابة والضبط اللازمين لمثل هذا النوع من الحفلات مما يؤدي إلى تجاوزات كبيرة غير متوقعة من الجمهور ورواد المكان الذي سيكون بالمئات ان لم يكن أكثر".

وتابع البيان "وحيث أن نابلس لا تحتمل إقامة مثل هذا الحفل وفي مكان عام يرتاده الناس صغارًا وكبارًا فإننا نأمل من عطوفتكم التدخل وإلغاء هذا الحفل حفاظًا على نابلس وأهلها"، جدير بالذكر أن هذا البيان باسم مناطق تنظيمية لفتح في مدينة نابلس، فيما لم تصدر حركة فتح إقليم نابلس بيان باسمها.

ورفض بيان حمل اسم "أبناء جبل النار"  بشكل قاطع مثل هذه الحفلات والانشطة الذي وصفها بأنها "تميع شبابنا وتهدم المجتمع"، وأضاف البيان "لن نقبل بتدنيس هذا التراب الطاهر الذي رواه شهداؤنا بدمائهم وتعاهد رجالنا على حفظه من بعدهم".

وجاء في البيان "يا أبناء هذه الأرض الطاهر ترابها الشامخة برجالها المضاءة بنور علمائها ودماء شهدائها، هذا ما تعلمناه وشهدناه وتعاهدنا عليه وسنبقى ، إلا أنّه في هذه الايام الصعبة تطل علينا فئة ضالة مرتزقة تسعى الى تدنيس ترابها ومحو امجادها ونشر الفساد بين ازقتها بهدف التكسب المادي وذلك باقامة حفل غنائي هابط (حفل سما نابلس)".

فن

من جهته، قال "صالون الفن للثقافة" حسب ما تناقلته مواقع محلية، "إنّ القائمين على هذا المهرجان قرروا خلق أفكار جديدة لإيجاد مساحة آمنة من الممكن للجميع أن يسمع داخلها الموسيقى الهادئة دون المساس بعاداتنا وتراثنا وتاريخنا المناضل".

ولفت إلى أن المنظمين "اضطروا لتقديم ما لديهم بعد أن لمسوا شحاً في الموارد الفنية والثقافية في نابلس"، وجاء في البيان "من حق هذه المدينة أن يكون لها موطئ قدم على خريطة الفن، ومن حق الفلسطيني بشكل عام وابن نابلس خصوصاً أن يفرح كغيره".

وأكد المنظمون -حسب ما نقلته مواقع على لسانهم- على احترامهم لهذه المدينة ولجميع المواقف سواء الرافضة أو المؤيدة لهذا المهرجان دون النظر لخلفيتها، لأن الثقافة تُخلق بالنقاش وليس بالتهديد.

الموقف الرسمي

وفيما يتعلق بالموقف الرسمي للجهات المختصة، قالت نائب محافظ محافظة نابلس عنان الأتيرة، إن المحافظة ستتحق من مضمون مهرجان سما نابلس الثالث وفعالياته، قبل انطلاقه الخميس المقبل.

وأوضحت الأتيرة -خلال حديثها لراديو هوا نابلس- أن المهرجان حصل على ترخيص المحافظة لإقامته، مؤكدة أن المهرجانات التي ترخّصها المحافظة، محددة الأهداف وغير خادشة للحياء.

#نابلس #محافظ #مهرجان